ومع كل هاجسٍ جديد، تنكشف أسرار من ماضي مريم، وتتكشف أكاذيب مَن حولها، بينما يقترب طارق أكثر فأكثر من الحقيقة، ويقترب في الوقت ذاته من "فرح" الصحفية التي تعيد له الدفء الذي فقده منذ سنوات. رواية دينا حبشي تمزج بين التحقيق البوليسي والغوص في أعماق النفس البشرية، وتطرح سؤالاً مؤرقًا: هل كانت مريم ضحية أم جانية؟