وبين أيدينا حكاياتُ أناسٍ تعرضوا لحوادث، أو نوبات قلبية، فدخلوا في حالة موت سريري، فانفصلت أرواحهم عن أجسادهم فغادروا عالَمنا المادي، ورأوا شيئا من العالَم الآخر! ثم عادوا ليُخبروا، من حيث لا يعود أحدٌ.. عادوا بأرواحٍ أدركت الحقيقة، وقلوبٍ أبصرت الطريق.
في هذه الصفحات، نروي عدة قصص على ألسنة أصحابها، من أعمارٍ وبلدانٍ وخلفياتٍ شتى، اجتمعوا على شيءٍ واحد: أنهم رأوا النور، وأنهم تذوقوا طعمَ الخلود، وأنهم مُجمِعون على أن حياتنا الدنيا ليست إلا (حُلْمًا)، وما وراءها هو الحقيقة الكبرى والحياة الحقيقية الخالدة.
تنبيه: هذه ليست روايات أدبية، بل قصص حقيقية مؤثرة، محتواها غير مناسب للأطفال.
مدقق لُغوي دَرْعَميّ، ومعلِّق صوتي، ومبرمِج، ومصمم مواقع ويب