وتختلف دراسة التَّشْرِيح الوَظِيفِيّ للرياضة عن التَّشْرِيح الطبي من ناحية الغرض والتطبيق، حيث يستطيع الدارس الاستفادة من علم التَّشْرِيح حسب احتياجاته ويتمكن من معرفة أَجْزاء جِسْم الإنسان والاستفادة بذلك في القيام بالحركات الرِيَاضِيَّة المختلفة ومعرفة العَضَلات التي تقوم بهذه الحركات والبعد عن الأخطاء التي قد تؤدي إلى نتائج غير مقبولة، وعلى أساسه يدرس علم إصابات الملاعب وعلم التدليك والعلاج الطبيعي وغيرها، إذ تعتمد هذه العلوم اعتماداً أساسياً على دراسة علم التَّشْرِيح الذي يساعد كثيراً على تفهمها بوجه خاص وتفهم علوم الرياضة بوجه عام، كما يستفيد الرياضي من علم التَّشْرِيح بإستعمال الأعضاء المناسبة للحَرَكَة التي يقوم بها وأداء هذه الحركات بطريقة صحيحة وذلك بمعرفة العَضَلات والمَفَاصِل التي تقوم وتشترك في هذه الحركات ومقدار أهميتها فيها، نستطيع أيضاً التعرف على كثير من الأخطاء البدنية وبالتالي نستطيع تصحيحها وعلاجها بمعرفتنا للأَجْزاء المكونة لجزء معين في الجِسْم، ونستطيع تلافي بعض العيوب البدنية وذلك بالتمرينات الرِيَاضِيَّة المناسبة التي تزيل أو تخفف تلك العيوب، يعد الكتاب مرجعاً في علم التَّشْرِيح التطبيقي وعلم التَّشْرِيح الوَظِيفِيّ وعلم الحَرَكَة والتربية البدنية والقوة واللياقة البدنية والمِيكَانِيكَا الحَيَوِيَّة والمجالات ذات الصلة.
وتختلف دراسة التَّشْرِيح الوَظِيفِيّ للرياضة عن التَّشْرِيح الطبي من ناحية الغرض والتطبيق، حيث يستطيع الدارس الاستفادة من علم التَّشْرِيح حسب احتياجاته ويتمكن من معرفة أَجْزاء جِسْم الإنسان والاستفادة بذلك في القيام بالحركات الرِيَاضِيَّة المختلفة ومعرفة العَضَلات التي تقوم بهذه الحركات والبعد عن...